الأربعاء، 25 أبريل، 2012

ذاكرة عقل ..



أوراق متبعثرة ..
كاميرا ضخمة ..
حامل كاميرا ..
بعض الأقلام ..
بعض الألوان ..
برطمان به بعض النقود المعدنية ..
جهاز حاسب محمول ..
علية مفكات ..
هذا ما سوف تجدونه على مكتبي وأنا أكتب تلك السطور ..
نعم إنني صاحبة 7 صنائع ..
فأنا عاشقة للتكنولوجيا ..
والتصوير موهبتي ..
أما تصليح الأشياء فمنذ نعومة أظافري وأنا اعيد تركيب الأشياء بالطبع بعد فكها ..
أجيد الكتابة .. وأعشق التدوين ..
أحب السفر والتجوال .. وأعشق الحرية ..
لا أجد في الخطأ عيباً .. بل أجد فيه التجربة ..
أفكار كثيرة مزدحمة بعقلي تكاد كل منهم ان تقذف بالأخرى خارجا حتى تستطيع التنفس
وتترك لنفسها مجالا اوسع في عقلي ..
أصبحت الأحداث الجديدة كل دقيقة وأصبحت الأيام متلاحقة ..
هل تتذكرون جهاز الفيديو القديم ..
قبل ان تتطور الايام ويصبح بلا جدوى ..
كان به زرا حتى تستطيع ان تعدي بعض المشاهد التي لا تهمك لترى لقطات معينة ..
هل شعرتم من قبل انكم تودون تركيب هذا الزرار في عقلكم لتجتازوا بعض الأحداث الغير مهمة
أو لتجاوز جميع المراحل الروتينية في الحيا ة .. ؟؟؟
كثيرا ما وددت أن أجتاز بعض الأحداث في حياتي  ..
كثيرا ما وودت أن ينقضي يوما معين دون أن أشعر به ..
مثل مثلا .. ( سأتخيل أنني أملك هذا الزر )
يوم انتظار النتيجة ..
يوم انتظار نتيجة الانترفيو
يوم انتظار الوزن عند دكتور الرجيم ..
يوم ما أدرك أنني اخطئت وان والدي سوف يعاقبني  ..
يوم ما ادرك انني اخطئت وان والدتي سوف تستشيط غضبا مني
وهكذا ..
وكلما مر الوقت كلما كثرت الاحداث وكلما زاد الضغط على الزر ..
ولكن ..
هل الضغط على هذا الزر واجتياز تلك الأحداث قادراً على محو ذكرى تلك الأحداث من الذاكرة
يمر الانسان بمشكلات عديدة  ..
او ان شئت فقل مواقف حياتية وتجارب عديدة
منها ما هو مؤلم ومنها ما هو مفرح
كلنا يتمنى لو ان الوقت الجميل لا ينقضي
وجميعنا يتمنى لو ان الوقت يجري كالوميض عندما نقع في مشكلة ما او نتألم
ولكن منا من قد يواجه ومنا من قد يهرب ..
في هذه الحالة فأنا اسمي الضغط على هذا الزر هو الهروب
وكثيرا ما لجئت الى هذا الزر (( الهروب ))
وأشعر نفسي بأن الموقف قد انتهى ولم يعد له أية أثر
وابتسم للحياة من جديد وأعاود الكرة ..
ثم أجرح ..
فلا أبالي ..
واستمر في الحياة ..
إلى أن شعرت بأنني في كل مرة أجرح نفسي ضعف الجرح بعدم مواجهة الجرح ومعالجته بدلا للهروب منه
فالجرح عندما لا يعالج يعاود النزيف مرة اخرى ..
فلما الهروب ..
لابد وأن تكون شجاعا بما يكفي لمواجهة نفسك ..
نعم لقد اكتشفت بأن مواجهة النفس اصعب من اي مواجهة ..
وقفت أمام المرآة اذكر نفسي ..
بكل موقف كنت قد هربت منه ...
وقررت المواجهه ..
نعم أنت مخطئة في ذلك وذلك أيضا ..
ولكنك كنت على صواب في ذلك وذاك ايضا ..
فلما لم تأخذين حقك .. 
وبعد المواجهة وبعد تسجيل عدة نقاط ..
وبعد ان ظللت فترة دون استعمال هذا الزر  ..
وجدتني ..
أنقى .. أرقى ..
اكثر صفاءا للذهن ..
استعيد نشاطي وامكاناتي من جديد ..
استطيع التخطيط لحياتي القادمة من جديد ..
وودت في تلك اللحظة في استعمال الزر الاخر ..
نعم زر العودة للخلف لرؤية شيئا فاتك .. او لنقل تعويض شيئ فاتك ..
وحتى لا تتمنى مثلي ان تعود لزر العودة للخلف لا تضغط زر التقديم ..
وعش كل ثانية كما هي ..
لا تهرب فلا شيئ بستحق ان تهرب منه
واجه نفسك ..
وتعلم من خطأك ..
وسوف تجد حياة حلوة في انتظارك ..
يالله كم هي متشعبة تلك الافكار في عقلي ..
من فكرة لأخرى ..
ولكنني سعيدة بتدوين تلك التدونية وأنا لم أدون في مدونتي منذ عامين ..
ولكن علها تكون مواجهة بيني وبين نفسي ..

ليست هناك تعليقات: