الأربعاء، 25 أبريل، 2012

ذاكرة عقل ..



أوراق متبعثرة ..
كاميرا ضخمة ..
حامل كاميرا ..
بعض الأقلام ..
بعض الألوان ..
برطمان به بعض النقود المعدنية ..
جهاز حاسب محمول ..
علية مفكات ..
هذا ما سوف تجدونه على مكتبي وأنا أكتب تلك السطور ..
نعم إنني صاحبة 7 صنائع ..
فأنا عاشقة للتكنولوجيا ..
والتصوير موهبتي ..
أما تصليح الأشياء فمنذ نعومة أظافري وأنا اعيد تركيب الأشياء بالطبع بعد فكها ..
أجيد الكتابة .. وأعشق التدوين ..
أحب السفر والتجوال .. وأعشق الحرية ..
لا أجد في الخطأ عيباً .. بل أجد فيه التجربة ..
أفكار كثيرة مزدحمة بعقلي تكاد كل منهم ان تقذف بالأخرى خارجا حتى تستطيع التنفس
وتترك لنفسها مجالا اوسع في عقلي ..
أصبحت الأحداث الجديدة كل دقيقة وأصبحت الأيام متلاحقة ..
هل تتذكرون جهاز الفيديو القديم ..
قبل ان تتطور الايام ويصبح بلا جدوى ..
كان به زرا حتى تستطيع ان تعدي بعض المشاهد التي لا تهمك لترى لقطات معينة ..
هل شعرتم من قبل انكم تودون تركيب هذا الزرار في عقلكم لتجتازوا بعض الأحداث الغير مهمة
أو لتجاوز جميع المراحل الروتينية في الحيا ة .. ؟؟؟
كثيرا ما وددت أن أجتاز بعض الأحداث في حياتي  ..
كثيرا ما وودت أن ينقضي يوما معين دون أن أشعر به ..
مثل مثلا .. ( سأتخيل أنني أملك هذا الزر )
يوم انتظار النتيجة ..
يوم انتظار نتيجة الانترفيو
يوم انتظار الوزن عند دكتور الرجيم ..
يوم ما أدرك أنني اخطئت وان والدي سوف يعاقبني  ..
يوم ما ادرك انني اخطئت وان والدتي سوف تستشيط غضبا مني
وهكذا ..
وكلما مر الوقت كلما كثرت الاحداث وكلما زاد الضغط على الزر ..
ولكن ..
هل الضغط على هذا الزر واجتياز تلك الأحداث قادراً على محو ذكرى تلك الأحداث من الذاكرة
يمر الانسان بمشكلات عديدة  ..
او ان شئت فقل مواقف حياتية وتجارب عديدة
منها ما هو مؤلم ومنها ما هو مفرح
كلنا يتمنى لو ان الوقت الجميل لا ينقضي
وجميعنا يتمنى لو ان الوقت يجري كالوميض عندما نقع في مشكلة ما او نتألم
ولكن منا من قد يواجه ومنا من قد يهرب ..
في هذه الحالة فأنا اسمي الضغط على هذا الزر هو الهروب
وكثيرا ما لجئت الى هذا الزر (( الهروب ))
وأشعر نفسي بأن الموقف قد انتهى ولم يعد له أية أثر
وابتسم للحياة من جديد وأعاود الكرة ..
ثم أجرح ..
فلا أبالي ..
واستمر في الحياة ..
إلى أن شعرت بأنني في كل مرة أجرح نفسي ضعف الجرح بعدم مواجهة الجرح ومعالجته بدلا للهروب منه
فالجرح عندما لا يعالج يعاود النزيف مرة اخرى ..
فلما الهروب ..
لابد وأن تكون شجاعا بما يكفي لمواجهة نفسك ..
نعم لقد اكتشفت بأن مواجهة النفس اصعب من اي مواجهة ..
وقفت أمام المرآة اذكر نفسي ..
بكل موقف كنت قد هربت منه ...
وقررت المواجهه ..
نعم أنت مخطئة في ذلك وذلك أيضا ..
ولكنك كنت على صواب في ذلك وذاك ايضا ..
فلما لم تأخذين حقك .. 
وبعد المواجهة وبعد تسجيل عدة نقاط ..
وبعد ان ظللت فترة دون استعمال هذا الزر  ..
وجدتني ..
أنقى .. أرقى ..
اكثر صفاءا للذهن ..
استعيد نشاطي وامكاناتي من جديد ..
استطيع التخطيط لحياتي القادمة من جديد ..
وودت في تلك اللحظة في استعمال الزر الاخر ..
نعم زر العودة للخلف لرؤية شيئا فاتك .. او لنقل تعويض شيئ فاتك ..
وحتى لا تتمنى مثلي ان تعود لزر العودة للخلف لا تضغط زر التقديم ..
وعش كل ثانية كما هي ..
لا تهرب فلا شيئ بستحق ان تهرب منه
واجه نفسك ..
وتعلم من خطأك ..
وسوف تجد حياة حلوة في انتظارك ..
يالله كم هي متشعبة تلك الافكار في عقلي ..
من فكرة لأخرى ..
ولكنني سعيدة بتدوين تلك التدونية وأنا لم أدون في مدونتي منذ عامين ..
ولكن علها تكون مواجهة بيني وبين نفسي ..

الخميس، 30 سبتمبر، 2010

الشباك المغلق






منذ عام ..


كنت أفتح شباكي في العمل ..


وبعد قليل من فتحه أسمع من يهمس لي ..


يا فود .. يا فود .. بسسسسسسس


فألتفت لإبتسم فأجدها ..


أقف في شباكي وتقف في شباكها لا يفصل بيننا سوى بعض


الامتار القليلة ولكنها تمنعني من أن أضع يدي في يداها


أراها فيبدأ يومي ..


ابتسامة هادئة تعلو وجهها


كالأطفال حينما يجدون ما يبحثون عنه فيأخذون نفساً عميقاً



تنظر إلي وأنظر اليها دون كلام

حتى أشبع من عيناها اللتان تشعان حباً وحلماً


وأجد فيهما أماناً يسع الدنيا بما فيها



ويالها من لحظات كنت أنتظرها دائما يوميا صباحا


حتى ابتدئ عملي وانا في قمة السعادة انها بقربي



ثم تأتي لعبة القدر .. والتي لم نكن نلقي لها بالاً


مر عام ..



دخلت غرفتي ..


وكعادتي فتحت شباكي ..


ولكنني وجدت الشباك مغلق ..





وظظلت أبحث عن صاحبة الشباك المغلق


وعيني تدمع ..


فالصباح أصبح مختلف





والشباك أصبح مهجوراً ..


تعلوه الأتربة ومن الواضح أنهم وضعوا أشياءا خلف الشباك


فأصبح لا يفتح ..





لحظات تمر علي وانا اتأمل .. هذا الشباك الذي كان مصدر سعادة


كلما رأيته لأنه كان رائع حينما اكتشفناه سويا


وعلمنا انه لا يفصلنا عن بعض الا سواه





ااااااه من تلك الدنيا


دائما ما تكون دار فراق





وبلا وعي أو ادراك وضعت يدي في جيبي


لأخرج تليفوني واتصل بها



وعندما سمعت صوتها يأتي من السماعة



ليس من أمامي كما تعودنا



وجدتني اذرف الدموع



فما لم تلق له بالا يوما



يأتي .. في القريب العاجل



ولكن .. في هذا الظلام .. دائما يوجد بارقة أمل



فأنا وهي .. لن تمنعنا الظروف من أن تستمر صداقتنا



والتي طانت من اروع واخلص العلاقات الانسانية



والتي تعلمت منها الكثير



وتأثرت بها



وعلمت معناً جديدا للحب ..



أحبك حبيبتي .. وأفتقد صباحك الحاني

الأربعاء، 13 يناير، 2010

وتبقى هذه دنيا



وتبقى هذه دنيا ..


هكذا قفزت تلك الخاطرة الى ذهني كلما فكرت


لما ينتهى الوقت كلما تمنينا الا ينتهي .. ؟؟


نعم أنت أحدثك أنت .. نعم أنتِ نعم أحدث كل من تمر عليه
لحظات يتمنى الا تنتهي
كلحظات الحب .. كلحظات العشق .. كلحظات الجنون
يمر في خاطري الان شريط من الذكريات منذ ايام الطفولة ..
فلنتذكرها سوياً ..
في الصغر عندما كانت تأتي رحلة في المدرسة
كنت انتظرها من قبلها باسابيع
وفي ليلتها انزل الة الشارع لاشترى الحلوى
وانتظر للصباح لا استطيع النوم شوقا للرحلة ..
كأي طفل صغير يشتاق للرحلات ..
وعندما تأني الرحة ويقترب وقت الانصراف ..
يموت بداخلي حبي لليوم اولا باول فالرحلة اوشكت على الانتهاء ..
لانها تبقى دنيا لا تطول فيها تلك اللحظات التي يتمنى ان يعيش فيها المرء حياته كلها
عندما نضجت ونضج عقلي ..
اصبحت الاهتمامات مختلفة .. والميول والرغبات مختلفة
ولكن الدنيا ظلت كما هي
لاتطول فيها اللحظات التي طالما اشتقت اليها
او اشتقنا اليها جميعا
ولكن مع اختلاف الاهتمامات اصبحت احب ان اظل مع اصدقائي فترة اطول
وعندما دخلت المرحلة الثانوية وتعلقت ببعضهن
وتعلقنا ببعضنا البعض كثيرا
اصبحنا نود ان نقضي وقتا اكثر .. سويا
ولكن بمجرد انتهاء اليوم الدراسي .. ينتهي القاء وايضا
اقول اظل اقول لنفسي .. وتبقى هذه دنيا
وعندما اقتربت الجامعة ..
وذهب كل منا في طريقه ..
لكم ودننا ان نكون سويا ... وتجمع شكلنا جامعة واحدة ..
ولكن وتبقى هذه دنيا ..
ثم انتهت الجامعة ..
وتزوج من تزوج وسافر من سافر .. ورحل من رحل .. ةانجب من انجب .. وعمل من عمل
وان كنا نود ان نكون سويا ..
واللحظات سويا لا تطول ..
فتبقى دائما هذه الدنيا
وعلى المرء ان يدرك ذلك ..
وان يعمل من اجل اللادنيا .. ؟؟
ولكن .. الان ..
عندما تخرجت من الجامعة ..
كان الطموح لا يفارق خيالي ..
واردت ان افعل كل ما في وسعي
اردت ان املك الكون جميعه بين يدي ..
ولم استطيع ان احقق ذلك .. ليس لانني لا استطيع
ولكن لان الدنيا لا تعطي كل شيئ
وعندما عملت في مدرستي ..
التي كنت بها منذ الطفولة ..
وهذا مالم يكن في الحسبان ولم اتوقعه يوما ..
وجدتني وقد وضعت في دور عظيم ..
وانني سوف اسأل في ماذا فعلت في هذا الدور الذي وكلت اليه ..
ووجدتني اردد ..
قد رشحوك لأمر .. لو فطنت له .. فاربأ بنفسكم ان ترعى مع الهمل
وها قد مر عامان .. وانا اعمل في مدرستي الحبيبة ..
وتعرفت فيها على اجمل الاشخاص الذي مروا في حياتي ..
لو انني كتبت فيهم ..
لما كفاهم اوراق العالمين جميعا ..
ولانتهى الحبر من العالم قبل ان ينفذ حبي او تنفذ كلماتي اليهم ..
ولكن اعود وتذكر وتبقى هذه دنيا ..
تذكر كم مرة تمنيت ان تطول اللحظات ..
ان كنت شابا يافعا يعمل بجد ..
ويقضي معظم اوقاته بخارج البيت
ثم مرض ابام او امك مرض الموت ..
وتمنيت فقط ان تطول اللحظات بينك وبينهم ..
حتى تشبع رغبتك في الجلوس معهم والنهل من مشاعرهم الفياضة ..
ولكن شاء القدر ان يأخذ احدهما او كلاهما
ماذا ستفعل لا شيئ ..
لانها تبقى دنيا ..
لو انك تجلس مع صديق حميم .. تحبه وكأنه توأم الروح ونسمة الفؤاد ..
ولكن لابد ان تفترقا
لابدو وان يذهب ولابد وان تذهب ...
لانها تبقى دنيا ..
ام تجلس مع ابنتها فهي وحيدتها وتعشقها وتراها تكبر كل يوم
ثم ياتي زوجها لياخدها لتصبح ملكا له
لانها تبقى دنيا ..
اب شغوف بابنائه ..
وابنائه يعشقونه ..
فيأتي نظام فاسد كنظام مبارك
ويجعل امن الدولة تأخذه من بين ابناءه لتحاكمه محاكمة عسكرية
وتحكم عليه ان يلبث في السجن بضع سنين
لانها دنيا ...
جلست اتفكر في كل تلك الخواطر ..
وفي حال تلك الدنيا ..
وكيف انها حقا دنيا ..
واه منها دنيا ..
وجلست اتفكر .. يالروعة الجنة
يااااااااااااااااااااااااااااااااه
امعقول اننا سوف نرزق بالشيئ من قبل ان حتى ننطق به ..
يالله ..
لحقا كم اشتاق اليها .. خاطرة مرت على قلبي ..
فأحببت .. ان اريكم .. كم اشتاق الى الجنة ..
فلنعمل لها جميعا ..
لانها تستحق ذلك ..
الجنة لها ثمن .. فمن يملك الثمن ..
يارب ارزقنا الثمن .. اللهم امين

الأربعاء، 23 ديسمبر، 2009

قطار العمر


لم أكتب في مدونتي منذ ما يقرب من تسعة شهور


وبالتحديد منذ الثامن من ابريل لعام 2009


لكم اشتاق الى الكتابة فيكي مدونتي الحبيبة


اليوم أكتب


قطار العمر


قيل لي دائما مثلا .. يحب الناس أن يرددوه كثيراً ..

ما كل ما يتمنى المرء يدركه .... تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن

ووجدتني أردده مع المرددين ..

حيث أنني من بنو البشر ..

لست من اهل القمر ..

أنا من هنا ..

من تلك الكرة الكبيرة من أهل الأرض ...

املك قلبا واحاسيسا .. ومشاعر

املك عينا ولسانا ..

املك ما يملك بنو البشر

فأنا منهم .. كما سبق القول ..

ولكنني وأنا اسير ..

توقف اتأمل فيما أقول ..

أحقا تأتي الريا بما لا تشتهي السفن ..

أحقا ليس كل يتمناه المرء يدركه ..

وما النسبة .. ؟؟!!

وما المقياس .. !!!

وأجدني أفتح سلسلة من الذكريات ..

ويمر بقلبي قطار العمر ..

لأرى عرباته ..

وأجدني أتفقد ركابه ..

أي منهم قد غادر ..

وأي منهم أوشكت محطته ..

وأي منهم قرر ألا يغادر ..

ودفع تذكرة .. صلاحيتها مدى الحياة ..

وتتردد في أذني عبارة أن الفراق سنة الحياة ..

ثم وجدتني لا أنظر ابدا الى محطات هبوط الركاب ..

حتى اسأل الجالسين ..

هل من أحد يود الصعود الى القطار ام لا .. ؟؟!!

إنني فقط اقف لأسمح لمن يرغب بالنزول بالنزول ..

ولكن ما حدث معي مؤخرا عجيب ..

كان القطار يسير جامحاً .. وكأن لا مكابح له ..

من يراه من بعيد يعرف أنه يستحيل الوقوف في أي محطة قادمة ...

يأبى القطار الوقوف ..

لقد أخذ في وجهه .. وعزم على عدم صعود ركاب آخرون ..

فالقطار مزدحم ..

ولا يوجد أماكن فارغة ..

ولكنه نسي .. أنه هناك القدر ..

إشارة تأتي مسرعة .. للقطر بأن يتوقف

فهناك تصليحات على القضبان ..

ولابد وان يتوقف

أو امكنه أن يهلك هو وجميع ركابه ..

كان القطار عنيداً جدا ..

ابى ان يتوقف ..

ولكن القدر اقوى واقدر ..

قرر القطار الا يتوقف ..

ولكنه سوف يبطئ من سرعته عل التصليحات أن توشك على الانتهاء ..

ولكن الركاب بحاجة الى راحة والتوقف ..

فمنهم من خاف من سرعة القطار ..

ومنهم من أحبها ومنهم من قرر النزول ..

ليركب أي قطار اخر ..

ومنهم من قرر تغيير الوجهة ..

وتوقف القطار ..

في محطة ..


لم يراها من قبل ..

وعلى عكس عادته ..

قرر ان ينظر ..

الى وجوه الناس الموجودين في المحطة ..

معلنا ..

هل من أحد يود الصعود ..

كل الموجودين لا يتجهون الى نفس وجهته ..

الا راكب واحد ..

كان يصرخ بأعلى صوته حتى ينتظره القطار ..

وكأنه ينتظره منذ زمن بعيد ..

وقفز داخل القطار ..

وما إن دخل القطار حتى قرر القطار ان يكسر كل الحواجز ..

وان يلقي بالمكابح بعيداً ..

وأخذ في وجهه .. وزاد سرعته أكثر من الاول بمراحل كثيرا ..

وعلى عكس كل الركاب ...

كان الراكب الجديد سعيدا بتلك السرعة ..

بل وكان يحثه على مزيدا من السرعة ..

كان القطار سعيدا جدا ..

حيث أنه لم يصبح وحيداً ..

فلقد قطع الراكب تذكرة مدى الحياة ..

فهذه أول مرة يصادقه أحد الركاب ..

فقرر القطار ان لا يفقده ابدا ..

وان يكون بجواره للأبد ..

وهكذا قطار العمر .. قطار الحياة ..

دائما في سير مستمر ..

وكلن من هم الركاب . ..

وكم منهم يستمر ..

لا يعلم الا الله ..

اتمنى أن تصلوا جميعكم بالسلامة .. الى بر الامان ..

خاطرة مرت على قلبي ..

فأحببت أن اشارككم اياها

الأربعاء، 8 أبريل، 2009

نبض أحيا قلبي




في السادسة والنصف يدق منبه الموبايبل

معلناً بذلك عن ميلاد يوماً جديد في حياتي

استيقظ وعلى وجهي ابتسامة كبيرة فاليوم هو أول أيام الفصل الدراسي الثاني

في مدرستي الحبيبةالتي أعمل بها والتي أكملت بها عاماً كاملاًوبضعة أيام

نعم نسيت أن أذكر لكم سر هذه الابتسامة الكبيرة التي على وجهي

إنهم هم .. وجوههم المنيرةابتسامتهم الرقيقة ..

ضحكاتهم العالية اداءهم في طابور الصباح ...

تورطهم في المشاكل اسلوب مذاكرتهم منادتهم لي وسلامهم علي انهم بناتي

الائي اضاءوا في قلبي حبا كبير واشعلوا النار فيه كلما غابو عني

لكم انتظرت ذلك اليوم بعد إجازة دامت 3 اسابيع عشت فيهايوما بعد يوم

اتمنى ان ارى وجوههم مرةً أخرى لكم أحبهم ارجع بالذاكرة إلى الفصل الدراسي الأول

عندمااخترت مسؤلية أن أكون رائدة فصل الأول الثانوي بنات اراهم أول العام

وهم يرتدون هذا الزي الجميل العباءات والطرح من فوقها

ليكونوا كالملائكة اراهم فأشعر أن قلبي قد بدء الحياة وكأنهم

نبض أحيا قلبياتفقد وجوههم كل صباح لأعلم هل هناك من

هو مريض فأهتم بههل هناك من هو متألم فأهون عليه

هل من يوجد عنده مشكله لأحاول حلها معهم اتفقد وجوههم

هل أتو جميعا ام تغيب أحدهم ولكم أكون في غاية الحنق عندما

يتأذى أحد منهمأو يتعرض لأي مضايقة من أي أحد فأشعر أنني

قد تحولت لأم اقترب الخطر من ولدهاوهي على أتم استعداد للهجوم

يصيبني الضيق من بعض تصرفاتهم أحيانا ولكن لا يغير ذلك من حبي لهم في شيئ

فلقد تربعوا في قلبياتمنى ان افعل لهم دائما المزيد ولكنني اعلم انهم مذهلون

وانني مهما فعلت لهم لن أوفيهم قدر حبهم في قلبي

هذه السطور أخطها واهديها الى تلك القلوب الباسمة تلك العيون البريئة بناتي ..

حبايبي بناويت أولى ثانوي أهديها لكم بملئ قلبي

أحبــــــــــــــــكم

فدوى

السبت، 5 أبريل، 2008

ظاهرة أم موضة أم ايه بالظبط .. ؟؟؟




شوفتي يا بنتي فلانة فسخت خطوبتها ..!!!






بتقولي ايه دول كانوا منسجمين جدا .. ؟؟؟






ايه التهريج ده .. ؟؟؟!!!






مين اللي فسخ .. ؟؟






هو ولا هي .. ؟؟؟






هــــــو






بجد والله .. ؟!!









طبعا لحد هنا ومبكملش الحوار . .






لا أعلم لماذا أصبحت ظاهرة في وسط الملتزمين وغيرهم ظاهرة فسخ الخطوبة من قبل الولد






فعلا ظاهرة تثير تساؤلي وتعجبي منذ فترة ليست بوجيزة






وأكثر من إثارتها لتعجبي فهي تثير حنقي وغضبي






إن كنت شابا تتقدم لخطبة فتاه وحدث القبول وما الى ذلك






وجلستم سويا عدة شهور تتعرفان إلى بعضكما البعض






ثم تأكدتم من مشاعركم






ومن صدق نية الارتباط






وقد اتفقتم على اتمام الخطوبة باحتفال صغير يضم اعضاء العائلتين في منزل العروس






وارتديتم خاتمين دبلتين






وما الى ذلك ..






ثم تظلوا مخطوبين فترة لا بأس بها






قد تتعدى أحيانا العام






ثم بعد عام ..






يرن الهاتف في منزل العروس






ويكون المتصل والد العريس




ده لو طلعوا زوق واتصل اصلا






معذرة نحن ننهي هذه الخطبة






؟؟؟؟؟؟!!!!






لماذا ؟؟؟؟






هل حدث شيئ . ؟؟؟






لا لم يحدث شيئ مجرد






لا يوجد تفاااااااااااااهم .. !!!؟؟؟






هنا مضطرة اقول وبأعلى صوت






نعم يا اخويا .. ؟؟!!!!






يعني إيه ان شاء الله مفيش تفاهم






قمة الفقع وقمة الخنقة تبات البنت مخطوبة تصبح فاسخة






يعني ايه يعني بعد كل ده عرفت دلوقتي ان مفيش تفاهم






طيب وحق البنت دي فين .. ؟!!






وحبك والكلام اللي كان بيتقال راح فين ( مع الاحتفاظ بالكلام المحدد في الشرع طبعا )






والاهتمام والهدايا والزيارة كل اسبوع






وحضرتك بتعامليني احلى من ماما






وانت اكتر من بابا






ويتعرف على العيلة ويدخل فيها






وفجأة هوبة فين هو هو بيعتذر .. ؟؟!!!




واللي يزود الطينة بلة بقى انه بعد كل الفترة دي ممكن كمان ميتصلش بالأهل ويتصل




بحد يوسطه




يا سلاااااااااااااااام




فين احترام مشاعر البني ادمة دي




فين احترام البيت اللي دخلته




فين احترام الناس اللي ائتمنوك على بنتهم




فين اعتبار الرجولة والشهامة




قد كدة خلاص بقت مشاعر الناس هينة




مستني ايه غير ان البنت ترمي ققلبها في الزبالة بقى




لانه ارتبط بإنسان مقدرش المشاعر دي






هتقولي في حاجات طارئة حقولك






قمة الاستعباط






مش دي اللي قلت في نفسك شريكة الحياة ومتمسك بيها لاخر نفس






واهلك طايرين بيها






هتقولي بقى الماليات والحورات دي هقولك معلش بقى






انت اللي مبتعرفش تتواصل ودي غلطتك من الاول


لان دي المفروض بتتفق عليها قبل ما تلبسها دبلتك وتحط دبلتها في صباعك



ليه بتعمل كدة دلوقتي



مفكرتش في مشاعر البنت دي


اللي مضطرة غصب عنها تسكت لانها اكيد مش هتجري وراك



مفكرتش انها اكيد هيتقدملها بعديك كتير



واكيد هي هتكسل تقعد وتعيد كل الفترة دي تاني من حياتها


انا مش بقول الكلمة دي غلاسة


بس لما بلاقي في الاسبوع فوق ال 10 بنات مفسوخ خطوبتهم
لاسباب مجهولة او اسباب



مزيفة يبقى لازم اتساءل


حق البنات ده ليه بيضيع

وانت ياراجل يا ملو هدومك يا زينة الشباب ليه بتعمل كدة .. ؟؟؟!!!


حاجة فقعاني وخنقاني بس كان لازم اقولها


يا رجالة يا محترمين ويا معشر الملتزمين وغيرهم


فكروا شوية البنات دول مش جرادل


دول احاسيس ومشاعر


واكيد انت مش اخر راجل في الدنيا ومش هتوقف حياتها عليك



بس خسارة الوقت اللي ضيعته مع شخص كانت متخيله

انه بيهتم بيها

بجد خسارة ..


وانت بقى لو انت ظالمها



يبقى استنى عقاب شديد من ربنا


واحذر من المظلوم سهماً صائباً واعلم بأن دعاؤه لا يحجب



الكلام ده موجه للجنسين طبعا



بس اخص بالذكر الرجال


وجزاااااااااااااااكم الله خيرا









الأربعاء، 14 نوفمبر، 2007

أحاسيس ونبضات ..



انا انهاردة هاكتب بالعامية

هاكتب احاسيس مش متزوقة احاسيس كلنا بنحسها وبنعيشها

واللي معشهاش نفسه يعيشها

ليه سميت العنوان احاسيس ونبضات

لأن كل أحساس من الأحاسيس دي لازم تلاقي معاه نبضات قوية

لما تكبر وسط لمة هي في الحقيقة حضن

أيوة حضن .. مش مصدق

حضن صحبة .. صحبة حلوة .. صحبة صالحة

هم عيلتك هم اهلك هم سندك

لما في يوم تيجي تتعب وتلاقي الف ايد تتمدلك

وتلاقي دفا في قلوبهم

تلاقي امان في وجودهم

لما تصحى الصبح بدري جري تلبس

مشتاق تشوفهم

جري على المدرسة جري على الطابور

بتدور على وشوشهم

ها لقيتهم ايوة اهم هناك اهم .. احلة صحبة .. احلة ضحكة

احلى عمر واحلى سنين واحلى ايام

لما يخلص يوم دراسي وتبقى مروح مشتاق تاني ليوم جديد

خلصت أيام الدراسة

احلى ايام والله احلى حاجة كانت فيها اني عرفتكم

ودخلت جوه قلبكم

وحبكم ده جوه قلبي

ايوة الله جوه قلبي حبــــــكم

فاكرين لما دخلنا الجامعة انا قلتلكم ايه

قلتلكم عمرنا ما هتفرقنا كل واحد فينا في حتة

بس عمرنا ما اتفرقنا

تقريبا كنا بنشوف بعض كل يوم

وعدت سنة وكمان سنة

واحنا لسة بحبنا

وبقلبنا

كانت واحددة صحبتي فهماني طبعا

تعدي علينا كلنا

بيب بيب .. بيب بيب بيب

انزل جري القها ايه يا بنتي

أتأخرتوا

معلش كنا عند عم محمد الترزي

يلا بسرعة هنتأخر على رابعتنا طب يلا جري

لحسن دي بترن

واه بقى لو كنسلنا عليها

نروح نلاقيها في الشارع

كنا نركب كلنا

و

نروح هناك ونروح هنا

فاكرين يوم ما رحنا النيل

هو يوم لا كتيييييييييييييييييييييير

ايام متتنسيش

فاكرين يوم خطوبة واحدة فينا

كنا ازاي مصدومين

معقول كبرنا كلنا

ياه .. كنا لسة امبارح بنلعب هنا وكمان هنا

عدت ايامنا زي الهواء ايام جميلة وممتعة

فجأة لقيناها بتقولنا كتب كتابي يوم الخميس

بتقولي ايه

واوام اوام

بقت واحدة فينا زوجة

ودي كانت البداية

اول مرة واحدة تسيبنا وتطير

يومها كتبت مدونة عنوانها لحظات حرجة

كانت اول مرة نفترق

يمكن يفرقنا المكان

لكن .. كما ننشدها دائما

في القلوب العهد الباقي

واهو انهاردة

واحدة فينا مدرسة في الالماني مهندسة

والتانية اعلامية كبيرة مع جوزها طارت

والتالثة عاملة مهندسة في الكمبيوتر ريسة

والرابعة وقعت مننا اخر سنة ليه السنة دي ادعولها تتخرج

دي احاااااااااسيس مرت قدام عنيا من شوية

لما عديت على صحبتي

في المدرسة اللي بتشتغل فيها

ولقيتها وسط العيال وبيقولولها يا ميس يا ميس

فافتكرت ايامنا الحلوة

ربنا ما يفرقنا

والى اللقاء في خواطر واحاسيس ونبضات 2